الصفحات

الأربعاء، 13 نوفمبر 2019

صديقتي...ستفرحين! .. نور محمد



إلى أين صديقتي الغالية؟
بل أين أنت ؟ افتقدك هذه الأيام كثيرا!
في أي ركن أنت تجلسين تؤنسك حبات الدمع كلؤلؤ منثور؟
أتعلمين؟ ستفرحين! ليس علما بالفيب ثقة في مدبر الامور
أحس بك في كل إيحاء وكل تلميح وكل تنهيدة منك كالبخور
تصل بمرارتها و قساوتها! ألم أخبرك سالفا كلنا أهل كسور 
ألا يا حبيبتي لا تنهاري يأسا و لا تنطفئي فربك وعد الصبور
وعدا حسنا ونهى مريم العفيفة ألا تحزني! فكل راض منصور
حين تغبين أعلم أنك تختنقين في دروب الضيق كأنك مأسور
يتوارى من أعين الشامتين ..يتحاشى نظرات ملغمة بالغرور
هوني عليك ..من جعل النار اللافحة بردا ألا  يخلفك بالسرور
أطفئي حرائقا بداخلك بشلال الأمل و سواقي اليقين و النور
فربك كريم يؤخر الرزق لحكمة و يهب لمن يشاء إناثا و ذكورا
عودي من واحة القحط والقنوط ففي آخر الليل سجود وأجور
تباشير من نزول إلهي بمكرومات مهما طالت لابد من حبور!

نور محمد
صديقتي...ستفرحين!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق