هل تأْتينَ إِليَّ اليومَ...
حتّى أُخبِرُكِ قصصَ الغرام...
وأَرسمُ على كفِّ يدِكِ بالحنّاء...
نقوشُ الحبِّ...
فكم نقشٍ تحملُهُ يدُكِ ؟
وكم قلبي تعذّبَ بوصلِكِ...
ساعِديني كي أرسُمَ الخطوط...
فقد أَخذْتِ كلَّ الأَقلام...
وأَخذْتِ كلَّ النّساء...
والكلماتِ الّتي كنْتُ أَحفظُها
وكلَّ الأَسرار...
أنا ما زِلْتُ التّلميذَ...
الّذي يعشقُ الدّروس...
فساعِديني كي أُكمِلَ فروضي...
وأَجتازَ اختباراتِ اللّغة...
حينَ أَكتبُكِ بالياء...
هل تدخلينَ معي في دهاليزِ الحوار...
واحتمالاتِ النّقاش...
واحتمالاتِ الخطإِ والصّواب...
عذرًا هذا الحبُّ لا يحتملُ النّقاشَ والحوار...
والإيقاعَ المُتبادلَ في الهمسِ والنّداء...
قد حزمْتُ أَمري...
إِخلعي ثوبَ الخجل...
قد تراكمَتْ على شفتيّ الثّورات
فلماذا لا نحرّرُ الرّبيعَ من الصّمت ؟
زياد طارق العبيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق