الصفحات

الاثنين، 18 نوفمبر 2019

رفيق الشوق .. قصة قصيرة.. جيهان عجلان



جلست أمام شرفتها ؛لتشاهد زخات الأمطار مترقبة
ظهور تلك اللوحة الجميلة الذي يرسمها شعاع الشمس في حضن السماء ؛ لتخبر تلك الألوان أنها تشبه أجواء مدينة حلمها الجميل الذى لا يبرح خيال عمرها كله  ،ووسط زحام تلك الحكايات التي ترويها من قصاصات كتاب الأمس الذى ما زال يسكن عمق روحها ، سمعت نبضا وضعت يدها على قلبها ؛ لسماع تلك الدقات لتتأكد من الذي جال بفكرها عندما سمعت هذا النبض وتردد نعم إنه هنا لعله جاء عندما سمع صراخ القلب  الذي يدوي بين تلك الجبال النائية ،ويلهب زخات الأمطار شوقا ،فتروي الأرض من ظمأ  بعد طول غياب هذه الفكرة التى ضخت في الشريان لهيب الشوق  أمنية للقلب تحدث بها في صمت ،فعندما ارتجفت تلك النبضة اشعلت الحنين في أرجائها ، كانت دوما تهتز الروح ويشتعل النبض فيها لقدومه من سفر كحالها الآن ، كانت كزرقاء اليمامة تراه على بعد أميال، يخبرها القلب أنه قادم وكان قلبها يصدق دوما فيأتي حاملا بين أضلعه أجيج الأشواق ؛ لتخبرها أنه لا يطيق العمر فى البعاد ،وهنا تستيقظ من أحلام يقظتها  لتجد زخات الأمطار تتقاطر حبات حبات على زجاج النافذة  لتخبرها أنه هناك ،وليس هنا وأنه استطاع البعاد وتستمر الأمطار زخات زخات وهي ما زالت جالسة تنتظر أن تطوي زخات الأمطار أرض البعاد مرددة لن يخذلني هذا النبض .
رفيف الشوق
Ĝèĥan Ąĝĺan#

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق