الأحد، 20 أكتوبر 2019

علي حافة الانتظار .. ‏أمل عطية

علي الضفة الأخري من نهر الذكري لايزال قلبي معلقا .. ويظل الحنين فيضانا هادرا يخترق الشرايين في صخب ولا تهدأ موجاته المتلاحقة، وأعيش بمظهر هادئ وقلب لا يهدأ.
ومازلت أنتظر معجزة التلاقي والعودة للجنة لتظللني أشجار مودتهم وتهدهدني الأيدي الحانية ومازال بالروح مختبئا طفلة تطمح لمعاودة طفولتها آمنة.. ولكأنما كل الصحاري التي قطعتها وأقطعها هي مجرد مرحلة تهت وتاهت النفس عن مقرها بواحة المحبة الفياضة وبالقلب يقين أن حتما ستعود ساعات الصفا.
حتما ستعود ويعود من رحل ويجتمع كل الأحبة.. في ظلال جنة ذات أشجار ونهر.. أحاسيس مودة وراحة وفيوضات نور دون تعب أو نصب أو صخب..
مازلت انتظر دون كلل او ملل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق