لا مجال لاختزال السرد في رؤية تقليدية احتكاما إلى ماهية سابقة عن ماهيته
بقلم الأستاذ/ أبو إسماعيل أعبو:
...........................................
إذا كانت القصة القصيرة جدا لم تستقل بذاتها و ظلت قيد القصة القصيرة ببنياتها الحكائية المعروفة؛ فإن القصة الومضة استقلت بذاتها، و اكتسبت خصوصيتها فكل كلمة فيها تمت بصلة مثلى إلى الأخرى، و تحتل ركنا كيانيا ضمن الومضة، و تتكاثف مغ غيرها دلاليا و إيحائيا و مفارقة و إدهاشا، قد لا تجد الشخصية ضمن الومضة كما قد لا تجد المكان و الزمان...
في الحداثة أصبح وجود السرد سابقا عن ماهيته؛ فهو قد تحرر و استقل بذاته عن كل تصور قبلي، لم تعد الكتابة السردية باسم الحداثة تنتظم وفق مقدمة و عقدة و حل، و إنما أصبحت تنتظم وفق رؤية ذاتية تتحدث مع الأدب بدل التحدث عنه... و لكي نفهم القصة الومضة علينا أولا أن نعتبرها جنسا أدبيا جنينيا حركيا ينزاح عن الثوابت التقليدية و عن طقسية النمذجي.
بقلم الأستاذ/ أبو إسماعيل أعبو:
...........................................
إذا كانت القصة القصيرة جدا لم تستقل بذاتها و ظلت قيد القصة القصيرة ببنياتها الحكائية المعروفة؛ فإن القصة الومضة استقلت بذاتها، و اكتسبت خصوصيتها فكل كلمة فيها تمت بصلة مثلى إلى الأخرى، و تحتل ركنا كيانيا ضمن الومضة، و تتكاثف مغ غيرها دلاليا و إيحائيا و مفارقة و إدهاشا، قد لا تجد الشخصية ضمن الومضة كما قد لا تجد المكان و الزمان...
في الحداثة أصبح وجود السرد سابقا عن ماهيته؛ فهو قد تحرر و استقل بذاته عن كل تصور قبلي، لم تعد الكتابة السردية باسم الحداثة تنتظم وفق مقدمة و عقدة و حل، و إنما أصبحت تنتظم وفق رؤية ذاتية تتحدث مع الأدب بدل التحدث عنه... و لكي نفهم القصة الومضة علينا أولا أن نعتبرها جنسا أدبيا جنينيا حركيا ينزاح عن الثوابت التقليدية و عن طقسية النمذجي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق