قدَّم ما يظن أنه كل شىء .. جَلْد , تَفانى في شغله على مدار أربعين عاماً دون إبطاء , رعاية تامة لوالدته من قبل زوجته ؛ أبناء خمسة (ذكوراً وإناثا) ؛ عفة وطهارة بجانب الشهادات العليا , والستر في بيوتهم , ثم أتم الحج والعمرة لله ؛ وزوجته .. تفرغ كامل لموهبته بجوار تأدية ما خلق له .. التصق بعالم مُرتَجٍ حثيثاً .. شيئاً فشيئا صار لما يخطه مكانة بين قرنائه .. تكفل بالنشر الورقى .. تَبسَّمت له الأيام ساعات معدودات , سرعان ما عبست شهورا كثيرة .. ضاق ذرعا , فالقراء صدهم سوء التعليم , وشق عليهم الكساد الضارب بالأصلاب , وتسلط المدعين وبعض الجهال على المشهد الإعلامى .. لم يبخل بوقت ولا مال .. ستون عاماً ينتظر وصول قطاره للمحطة المرْجاة .. هيهات , كَما بدأْنا أَول خلق نعيده .
عثمان عمر الشال
عثمان عمر الشال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق