سمعتها يوماً تنهر نسراً حاول مغازلتها أو لعله كان يجاملها،
فعزمت على مراقبتها واغرائها على الاقتراب علني آخذ بالثأر.
لم تراني كجذع شجرة.. لم تراني كحبل مُكوم.. لم تراني قط.
زاد عنادها إصراري،ومع الوقت زادت حركتها فتوري.
لولا أن رأيتها يوماً تقف بالقرب دون اكتراث.
ففعلت فعلتي التي فعلت ولم أكن من النادمين.
منى ياسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق