الصفحات

الأربعاء، 13 أغسطس 2014

زيارة ...

جاءت متدثرة بغطاء سميك (سبعة أدراج) .. سبابتها تشير لموضع ما بالجدار خلفه .. هرول .. مد ذراعه نحوها ، عقله شارد فيما أشات عليه .. في محاولته اليائسة لاستلام يدها .. انفرط عقد الأثنى عشرة أنملة الباقية بكفها الممدودة شطره ، فامتلأ المكان بعبق لم يعهده من قبل .. لملم ما أمكنه من طراوة اللحظة ، ثم راح ينظر على البرواز المعلق منذ زمن بالحائط .. تفحصه بتؤدة .. في طرف خفى قرأ : ــ 
(عليك بنفسك) .. ظل مبتسماً حتى مطلع الفجر .


عثمان عمر الشال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق