الصفحات

الأحد، 15 يونيو 2014

الخديعه.

من منكم خدع فى زواجه...؟ نسبه ليست بالقليل منا خدعت فى الاختيار ولكن للاسف بعد فوات الاوان..
قد تكونوا خدعتم جميعا لكن خدعتى تفوق الكل. ...ولعلها اغرب ما ستسمعه فى حياتك..
نعم لقد خدعت فى زوجتى فزواجى بها كان زواجا تقليدا بمعنى الكلمه فلم اعرفها قبل االاربعه اشهر عمر زواجنا وبمجرد ان جمعنا سقف واحد ..كانت لديها تصرفات غريبه والاغرب اوامرها الى ...
الا اوقظها ابدا....واذا استيقظت ليلا على الا اتبعها مهما تاخرت..
لا اطلب منها ترديد ما تقوله بكلمات مبهمه بينها وبين نفسها دائما...واذا سمعت تلك الهمهمات لا افسرها او حتى ارددها بينى وبين نفسي ...
لا ادخل عليها غرفه مغلقه واذا نويت الدخول فعلى طرق الباب حتى اسمع اذن الدخول...
كانت لا تاكل معى ابدا حتى اعتدت ان اتناول طعامى بمفردى دائما...واذا اكلت رغما عنها كانت سريعا ما تلفظ ما تناولته....
ليست لديها اصدقاء ابدا او اهلا ....
الا ذلك الجد العجوز القاطن فى احدى القرى البعيده...
اذا كانت هى غريبه الاطوار فانا مثل القط الذى دفعه فضوله الى فتح الكيس المغلق على ثعبان قاتل...
بدات ازمتى منذ اسبوع فقط...
حينما سمعتها تصرخ ليلا داخل غرفتها بكلمات معينه ...ولشده خوفى عليها لم اراعى التقاليد المقدسه عند الدخول..
وقتها كانت الغرفه مظلمه كظلام القبر ولم تتاقلم عينى على الظلام سريعا..
وما ان تعودت حتى اقسم انى رايت شيئا ما يفر اسفل الدولاب ...واما هى كانت ملامحها تنم عن غضب قاتل...وعند سؤالى لها عن ما رايته حقيقه ..انكرت تماما مما جعل الشك ينمو فى قلبي انى ربما تهيا لى ذلك...
بدات وقتها افطن الى سلوك زوجتى الغريب فى جميع تصرفاتها..
ولكن ما رايته بالامس كان ليس حلما. .بل كابوس على ارض الواقع...
فعند رجوعى ليلا من عملى بدلا من صعودى الى شقتى فى الطابق الاخير..
اكملت صعودى الى السطح لفحص سلك الهاتف المعطل من الصباح...ولكن لدهشتى الشديده وجدت زوجتى تجلس القرفصاء موليه ظهرها لى فى اخر السطح يبدوا انها تتناول شي ما....
درت حول الجدار الفاصل بيننا حتى استطيع الرؤيه جيدا عن قرب ولكن دون ان تشعر....
فوجدت كائنا ما او ما تبقى منه بين انياب زوجتى التى تتناوله فى شراهه ووجهها ملى بالدماء..
للاسف شهقت وقتها من رعبي اما هى فلم تترك ما تبقى من الحيوان المسكين ولكن نظرت الى بنظرة جعلتنى ارتعد فى مكانى وتركتها وهرولت الى اسفل السلم..
ولا ادرى ما السبب الذى جعلنى افقد وعيي بمجرد دخولى الشقه....
لافيق فاجد نفسي قد اصبحت فجاه مقيد اليدين والقدمين مغطى بعصابه على عينى وانا اسمع تلك الاصوات التى اميزها ...
نعم كان صوتهما ....
هى وجدها العجوز... صوتهما لكن بلغه غريبه ....
تصاعدت دقات قلبي محاولا ان اتذكر كيف تم شحنى الى تلك البقعه المنعزله فى بيت العجوزمنذ عده ساعات او ايام لا ادرى فقد تلاشي احساسي بالزمن..
تصاعدت رائحه زيت ما كان يغلى واكاد اسمع دقاته...
ليست دقاته...
ربي...انها دقات قلبي انا.. والتى شعرت بها فجاه حينما اتى العجوز وازال العصابه من عيني ...
لارى زوجتى امامى امام النيران .
و لاول مرة بشخصيتها الحقيقيه......
الخديعه.
15/5/2014

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق