الصفحات

السبت، 28 يونيو 2014

قرار

خشن في معاملاته و حتى في مزاحه, جمعته سهرة مع خمسة من أصدقاء العمر. نكات و أحجيات و ذكريات, حتى أقترح أحدهم أن لو مع كل مسدس به طلقة واحدة علي من يطلقها من الحضور, يكتب الأسم في ورقة و يغلقها. تعالت الضحكات مع فض الأوراق. كان أسمه في أربغة منها. هناك من لا يجده يستحق القتل. عندما غادر أتعبه التفكير أيهم. قرر أن يتعامل معهم على أن كل منهم هو صاحب الورقة السادسة.

أحمد نجاتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق