الصفحات

الجمعة، 27 يونيو 2014

سَذَاجه

جُلوسها على الطاولة مُنفردة، ونظراتُها الباسِمه نحوى، دفعانى لأن اقترب منها، ولما أومأت لى برأسها، جلستُ أمامها. قالت: إِرمِ بياضَك. قلتُ: أأنتِ مُنجّمة؟ نظرت إلىّ مُتعجّبه!ثم قامت تتأبطُ ضحكاتها ومضت، بينما ظللتُ أنا جالسُ أُلملمُ أشلاءَ سذاجتى.
حسن الفياض

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق