الصفحات

الجمعة، 20 يونيو 2014

سيد وإمراتان

أنا وهي إثنتان تسعيان ِ إليه برغبة وجنون ...
الرغبة تبدأ عشية ً ....
حين يَلج ُ العشاقُ عش َ الزوجية َ 
... فيه ينزعون جلودهم ملبين دعوات الروح ..
ونداءات الجسد المنبثق والهاوي للنشوة ..
أما انا وهي لانعرف ُ من يُومِأ إليها مالكها ...
إحدانا تحيا والاخرى تموت على صدى أنين الغرفة الموصودة ...
يا لهُ من قدر يستقصي المشاعر ...به نُرمى صرعى لا نَقوى بل يُقوى علينا ...
بتأني وهوس .... ترتعد فراسئنا .... وجاءَ وقتُ الاختيار ِ....
في إنتظار ٍ ومرارٍ .... نرددث تراتيلَ يرقٌ فيها قلبِهِ لاحدانا ....
يوم ٌمن عملٍ وشقاءٍ وقسوةٍ ....ساعاتٌ نُأجر عليها في تلك السويعات المرتقبة ...
الان سيُقرَعُ الناقوسُ بعتق ِرقبةِ احدى مملوكاته ونفي الاخرى في جحرٍ عُدً لإيانا ....
رجلانا ساقتنا إليه تتبع خطواتنا انكساراتنا .....
مدلل ُ بيننا من يُمنح إذعان إمراتين له بلا سبب ....
سوى أنهما ُقُدِرَ لهما أن تكونا كل منهما نصف إمراة دون النساء .....
طفولتنا المبطنة تأمل مأمن سيدنا ... بحمايته نعرف الحب وبكرم جسدك يلدي عليينا بسخاء متواصل .....
لا نرجو بزوغ الشمس لانها ترجعنا لقانون النافذ حكمه علينا ...
لانه حكم علينا بعد ليلة عشق وبهاء .... بليلة متتالية من جحيم وشقاء
تناوب نعيشه مدى العمر بلا مفك منه ولا مهرب .....
ها هي قصتي وقصتهما معي .....
نقُصٌها على مسامعكم سادتي .....


 بقلم علا التميمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق