الصفحات

الخميس، 29 أبريل 2021

قصة الغرفة المرعبة .. بقلم على مصطفى

 قصة الغرفة المرعبة



في يوم من الأيام كان هناك رجل يعمل في مجال الصحافة وكتابة القصص المرعبة، وقد ذهب إلى أماكن مرعبة في مختلف أنحاء العالم و لكن سمع أن هناك غرفة في فندق من يدخلها لا يخرج منها ثانية.

فذهب إلى الفندق وقال لصاحب الفندق انني أريد أن أذهب  إلى تلك الغرفة و أجلس بها؛ فرفض صاحب الفندق في البداية، ولكن أقنعه الرجل فذهب إلى الغرفة وفتح الباب.

رأى غرفة عادية فدخل الغرفة ثم ذهب إلى حمام الغرفة وعندما خرج من الحمام تخيل أن هناك رجل يقترب منه ثم افتكر أن هذا خيال، ولكن عندما جلس لكتابة القصة شعر بأن هناك يد رجل توضع على كتفيه فارتعب و قام من مكانه ثم حصلت بعض التغييرات في الغرفة، وكأنه رجع بالزمن ورأى حبيبته وهي تُقتل وهو لا يمكنه عمل شيء

 ثم امتلئت الغرفة بالماء حتى أوشك الرجل على الموت، ولكن رأى شباك الغرفة؛ فجائت له فكرة وهي كسر زجاج الشباك فأستطاع كسره وخرجت المياه، ولكن الغريب هو أن الناس لا يسمعونه و لا يرونه وعادت الغرفة كما هي و كأن لم يحصل بها شيء.

 خاف فأتصل بحبيبته الجديدة وقال لها تعالي إلي الفندق لإنقاذي وجائت حبيبته ولكن حصل شيء مرعب وهو تحول الغرفة إلى غابة حيوانات مفترسة ثم عادت الغرفة كما هي، ولكن الغريب أنه عندما  دخلت حبيبته الغرفة لم تجده ولم تكن الغرفة متحولة إلى غابة كما وجدها.

لقد عادت الغرفة كما هي وخرج من الغرفة وكتب قصته وتعهد على نفسه بعدم كتابة القصص المرعبة مرة أخرى.

هناك تعليق واحد: